المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انتبه لعمرك لاينقضي وأنت لاتشعر |||


راعي الصلوب
12-06-2010, 20:39
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده وبعد .

ما الانسان إلا مجموعة أيام إذا انقضى منه يوم انقضى بعضه فما بالك أخي إذا انقضى من عمرك ثلاثمائة وستين يوماً يا للوهلة من هذه الغبينة

تخيل نفسك ان عمرك ثمانية وعشرين الفاً وثمانمائة يوماً (( 28800 )) أي مايعادل ثمانين سنة وقد ذهب منها كمٌ هائلٌ من الأيام ويذهب كل سنة

منها ما يعادل 360 يوماً فاضرب الناتج الذي هو 360 في عدد السنين من عمرك التي انقضت واطرحها من المجموع الذي هو 28800 يوماً لو افترضنا

أن يكون عمرك ثمانين سنة فالليل والنهار يعملان فينا ويذهبان ببقية أعمارنا ونحن لانشعر فلننتبه ونعمل فيهما كما يعملان فينا نعمل فيهما بالطاعة

لربنا وعصيان الشيطان والإكثار من قول سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر فهي الباقيات الصالحات التي يحصلها احدنا عندما يكون في

حاجةٍ ماسّةٍ لها ولعمل الطاعة فاجتهدوا اخواني فالموفق من وفقه الله للعمل الصالح الذي يفرح به عندما يلاقي ربه بهذا العمل ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

أخوكم ومحبكم :

(( راعي الصلوب ))

نمربلحارث
12-06-2010, 22:10
الأيام تمضي وتطوينا ونحن نهيم في زحام الدنيا، نجري ولا نتوقف لحظات للاستجمام
تصرفات طائشة، وكلمات لاذعة لهذا وذاك،
والنفوس يعتليها شيء من غبار تلك الكلمات،
فهي تتوسخ كبقية الأشياء التي تلامسها الأيدي،
وتصطدم بها الرياح وما يؤذيها هو اللسان.

والمواقف التي تتراكم مع مرور الأيام ولا يتخللها لحظات أنس وعتاب فتتراكم يوماً بعد يوم حتى تصبح كالجبل وبإمكاننا هدمها قبل أن تُهدم علينا..

فالاعتذار يمحو الأخطاء والهفوات التي ربما قصدناها وربما لم نقصدها ولكن تمثلت للطرف الآخر حسب هوى نفسه فأغضبته منا..

والعتاب الجميل الذي يخلو من تبادل الاتهامات والتجريح وتحويله إلى حوار هادئ ربما نرمي بأخطائنا على شياطيننا،
وهذا أفضل من طعن أحد أصدقائنا به، فبدلاً من تبادل طعنات السكاكين الحادة للأفئدة يمكن توجيهها إلى الأشياء الأخرى كالظروف والحالة النفسية والشيطان الرجيم الذي زين لنا هذا.

الهدية لها نفس المعاني الجميلة،
سواء كانت من الذهب الغالي أو وردة من البستان ...
المهم هو اختيار الوقت المناسب،
وتكرار ذلك كلما أحسسنا باتساع الهوة بيننا وبين من نحب،
فنحن أمة تهـــــــادوا تحــــــابوا.

كتابة رسالة جميلة للذكرى،
ونذكر فيها أصدقاءنا بحبنا لهم حتى وإن أخذنا الوقت ولم تسنح لنا الفرص للتذكير بما تكنه صدورنا لمن نتعايش معهم؛
لأن انصرافنا عنهم لأشياء أخرى ليس معناه عدم اهتمامنا بهم.

فما أجملها من كلمات رقيقة تؤلف بين قلوب كادت أن تبتعد،
وتصفي نفوساً كادت تصدأ من عبث الحياة،
وتتراكم عليها مخلفات المواقف،
وهفوات اللسان،
وتتراكم عليها مفاهيم تلك النظرات التي تُرجمت بغير ما رُميت له..



احسنت ايها القاضي فيما ادليت به تقبل مروي

اخيك نمـــــــــــــر

الرامي
12-07-2010, 00:14
اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً،،
واعمل لأخرتك كأنك تموت غداً،،
الأعمار لا تقاس بكم بقيت على قيد الحياة ولكنها تقاس
بما قدمت في الحياة وما حققته من نجاح فيها ،،
ومهما طالت الأعمار لابد من الرحيل من الحياة
وكما قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه .
ليس للمرء دار بعد الموت يسكنها ،،
غير التي كان قبل الموت بانيها،،
فان بناها بخير طاب مسكنها،،
وان بناها بشر خاب بانيها،،
فالسعيد بكل تأكيد من عمل خيراً،،
لأخرته في حياته قبل مماته،،
موضوع تشكر عليه لاهنت
دمت بكل خير