القناص
02-01-2010, 05:48
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاجز الرأي مضياع لفرصتـه . . . . . .حتى أذا فات أمراً عاتب القدرا
ومطروفة عيناه عن عيب غيره . . . . فأن بان عيب من أخيه تبصرا
أذا أتينا بشمعدان فيه شمعه مضاءه ووضعناه أمام شاشة جهاز كمبيوتر مقفل ماذا نرى؟
نرى أسقاط ضوء الشمعه على جهاز الكمبيوتر
الشمعه ترى أن الجهاز هو الذي يصدر الضوء ولو أنها لاتراه بوضوح تام
بينما الضوء المسقط على الجهاز أنما هو نتيجة وقوف الشمعه أمامه
فهي المصدر والشاشه مجرد أستقبلت الضوء المسقط من الشمعه
هذا حال البشر!!!!
فهناك من هو يقف موقف الشمعه وهناك من يقف موقف الشاشه
فالأسقاط أعتراف لاشعوري على النفس اكثر من أنها تمثل أتهاماً للغير
(( أنظر الى أصابع يدك عندما تتهم أنساناً فان أصبعا واحدا وهو السبابه
هو الذي يشير الى المتهم بينما باقي الأصابع تشير إليك ))
والإسقاط عكس الإحتواء وهو أقنتاع الانسان بصفاته
وان كل نفس لها مايميزها عن غيرها ,,,
فعندما يحمل شخص ما صفة الأنانيه أو الغش أو الكذب أو البخل أو سوء الخلق أو الخيانه
فأنه يعكسها ويسقطها على من أمامه ويتهمه بتلك الصفات
فمثلاً شخص خائن للأمانه يتقلد منصب فأنه يرى أن كل من يعمل تحت إمرته خائن ولا يمكن الوثوق به فتجده يحرص و بشكل مبالغ فيه على أن لايتقلد من هم يعملون لديه أي سلطه ولو بسيطه,,
وكذلك من يغش الناس يحسب ان كل الناس غشاشين ومن يكذب عليهم لايصدقهم مهما كانو صادقين,,,
أرى كل أنسان يرى عيب غيره . . . .ويعمى عن العيب الذي هو فيه
في حفظ المولى ورعايته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاجز الرأي مضياع لفرصتـه . . . . . .حتى أذا فات أمراً عاتب القدرا
ومطروفة عيناه عن عيب غيره . . . . فأن بان عيب من أخيه تبصرا
أذا أتينا بشمعدان فيه شمعه مضاءه ووضعناه أمام شاشة جهاز كمبيوتر مقفل ماذا نرى؟
نرى أسقاط ضوء الشمعه على جهاز الكمبيوتر
الشمعه ترى أن الجهاز هو الذي يصدر الضوء ولو أنها لاتراه بوضوح تام
بينما الضوء المسقط على الجهاز أنما هو نتيجة وقوف الشمعه أمامه
فهي المصدر والشاشه مجرد أستقبلت الضوء المسقط من الشمعه
هذا حال البشر!!!!
فهناك من هو يقف موقف الشمعه وهناك من يقف موقف الشاشه
فالأسقاط أعتراف لاشعوري على النفس اكثر من أنها تمثل أتهاماً للغير
(( أنظر الى أصابع يدك عندما تتهم أنساناً فان أصبعا واحدا وهو السبابه
هو الذي يشير الى المتهم بينما باقي الأصابع تشير إليك ))
والإسقاط عكس الإحتواء وهو أقنتاع الانسان بصفاته
وان كل نفس لها مايميزها عن غيرها ,,,
فعندما يحمل شخص ما صفة الأنانيه أو الغش أو الكذب أو البخل أو سوء الخلق أو الخيانه
فأنه يعكسها ويسقطها على من أمامه ويتهمه بتلك الصفات
فمثلاً شخص خائن للأمانه يتقلد منصب فأنه يرى أن كل من يعمل تحت إمرته خائن ولا يمكن الوثوق به فتجده يحرص و بشكل مبالغ فيه على أن لايتقلد من هم يعملون لديه أي سلطه ولو بسيطه,,
وكذلك من يغش الناس يحسب ان كل الناس غشاشين ومن يكذب عليهم لايصدقهم مهما كانو صادقين,,,
أرى كل أنسان يرى عيب غيره . . . .ويعمى عن العيب الذي هو فيه
في حفظ المولى ورعايته