المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الـــحـمــار فــي صــف الكـــبــار


عقيد القوم
01-28-2010, 01:44
:بسم الله الرحمن الرحيم :


.

.

.
.
.
.
.
::::::::::::::::::::::::::
|السلام عليكم ورحمة من الله وبركاتة|
::::::::::::::::::::::::::






أخواني الاعزاء أيها الضيوف الكرام أيها الافاضل ولكم جزيل الاحترام.. .



((نعم إنه الحمار وهو في صف الكبار ))



أيها القارئون لم أعتدت التنسيق في مشاركات ولاكن تبجيلا للروعة المنظر لم أشء تشوية المنظر فنسقت ورتبت...



دعونا نعود إلى البداية ولا نتعجل للنهاية ...



الحمار كائن إسطوري ذو أحاسيس مدفونه صبور على الشدة وفخورٌ بالعره.....



فقمت تبجيلا له ببحث ينال سموه الكريم وبنسله العظيم..




(((يشبه الحمار بشكله العام [[الحصان]] لكنه أصغر حجما وأقرب إلى [[البغل]]، له رأس كبير وذيل قصير ينتهي بخصلة شعر، حوافره صغيرة وأذناه طويلتان. وتسمى أنثى الحمار أتانا والصغير جحشا.)))



وهذا ما جمعته وله الكثير من الخفايا والاسرار ولاكن أحببت جمع المهم ...



أيها الاخوة الاعزاء قد يقول البعض ولا أعجب من القول ... الهاذا جمعتنا ....



نعم ياأيهاء الاخوه الاعزاء ففي ليلة من الليالي سمعت لفظ الحمار ووقفت للبرهه ووقفت متسائلاً



عن إنثى الحمار ولم أجد جوابا فعجبت من ذالك ووقلت لأكتبنا لجلالك.....

ولم يكن هذا سببا وحيدا ففي سلطنة عمان تقام سباقات الحمير بحضور الشيخ والكبير...





فصار هذا الحمار في صف الكبار في صف الكبار !!!



فهذا العلو والسمو لم يأتي من فراغ ولا من حبراً يراغ على صفحة الدراق.......



فعجبا من ذالك وعجبا من كل ذالك ....



ولا يسعني في الختام إلى ذكر سيد الانام وخير إمام والفارس الهمام نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام...

عظيم الساحة
01-28-2010, 02:02
الحمار خلق من خلق الله ....الحمار كان في زمن ولازال في بعض البلدان يسد حاجات الكثير في نقل بضاعتهم واحمالهم....فسبحان من خلقه....

تسلم اخي عقيد القوم...

عقيد القوم
01-28-2010, 02:15
بالفعل إنه أنفع الناس للناس ... فهو خدوم ...

ولا يكل ولا يمل فلذالك صار في صف الكبار..

وتشكر على مرورك.

عقيد القوم
01-29-2010, 01:44
غريب أمركم يا جماعة...!!!

حواس الامارات
01-29-2010, 13:15
اخوي عقيد انـآ بقولك إذا كان الحيوان قد ورد له ذكر في القرآن الكريم والسنة المطهرة في مواقف محددة فإنه بالمثل قد ورد في الشعر العربي وفي الأمثال وفي المأثور من القول على نحو يصعب حصره أو تحديده وسبب ذلك ان العربي كان يعيش مع الحيوانات وحشها ومستأنسها وكانت جزءًا من مقومات حياته فلذلك تمثلها في مختلف المواقف وعبر عنها في صور كثيرة شعرًا ونثرًا.

كتبت موضوعا سابقا عن ( التيس في الشعر العربي ) فأستعنى من ظن أنه المعنّى بالموضوع وغضب معه من ظن نفسه فحلا وتيسًا في السقيفة الشبامية ... واليوم أكتب عن ( الحمار في الشعر العربي ) ولا يستبعد من يستحمر ويظن أنه المعنى بالموضوع أو أن هناك علاقة بين موضوعي السابق ( حمارفي صف الكبار) وحمار الشعر العربي...!!!!

جاء في القرآن الحكيم ذكر الحمار في وصف بشاعة الصوت ( إن انكر الاصوات لصوت الحمير ) وجاء مثلا للذي لا يفقه ولا يعلم ( كمثل الحمار يحمل على ظهره اسفارا ) والحمار لو حمل على ظهره ( كمبيوتر ) لا يفقه ولا يتعلم ولا يعلم شيئا
وجاء ذكر الحمار في قصة ( العزيز وحماره ) الذي أماته الله مائة عام ثم احياه وخاطبه لينظر الى القدرة الالهية وله في حياة حماره آية ..
والحمار من الحيوانات التي استأنسها الانسان وتحمل سلوكه الذي وصف بالبلادة والغباء وكذلك تميزه بالطيبة والصبر .
قال الشاعر العربي:


فقر الجهول بلا عقل الى أدب ..... فقر الحمار بلا رأس إلى رسن

وقد عدلت العرب عند تسميته في الشعر عن ذكر الحمار إلى ذكر ( العير ) لأنه في الشعر أخف واسهل مخرجا ..
إلاّ أنه قد يلتبس الأمر و يختلط على البعض معاني ما يقصده بعض الشعراء العرب حين يذكرون ( الحمار ) أو ( العير ) أو ( جوف ) فجاء في المثل العربي :

أخلى من جوف حمار و أخرب من جوف حمار
وجاء في شرح هذا المثل أن ( حمارا ) هو رجل من قوم عاد اسمه ( حمار بن هويلع ) وكان يحل في واد اسمه وادي جوف وكان هذا الوادي ذو ماء وشجر فخرج بنوه للصيد فأصابتهم صاعقة فأهلكتهم فكفر فقال لا اعبد ربًا فعل ذا ببني ثم دعا قومه للكفر فمن عصاه قتله فأهلكه الله وأخرب واديه ( جوف ) فضربت العرب به المثل في الخراب والخلاء وقالوا أخرب من جوف واخلى من ( جوف حمار ) واكثرت الشعراء في اشعارهم ذكر ذلك فمن ذلك قولهم:
وبشؤم البغى والغشم قديمًا ..... ما خلا جوفٌ ولم يبق حمار
وقال الشاعر الجاهلي امرئ القيس الكندي:

ووادٍ كجوف العير قفرٍ قطعته

أما الشاعر العباسي بشار بن برد فيروى له هذه النادرة قال بشار:

رأيت حماري البارحة في النوم فقلت له :
ويلك لم تمت ؟
قال الحمار: أنسيت أنك ركبتني يوم كذا وكذا وأنك مررت بي على باب الاصبهاني فرأيت أتــانـًا ( حمارة ) عند بابه فعشقتها حتى مت بها كمدًا ثم أنشدني:


سيدي مل بعناني ..... نحو باب الاصبهاني
إن بالبـــاب أتـانًـا ..... فضلّت كل أتانِ
تيمتني يوم رحــنا ..... بثناياها الحســانِ
وبـغـنـــج ودلالٍ ..... سلَّ جسمي وبراني
ولها خد اسيلٌ ..... مثل خدّ الشيفراني
فبها مت ولو عشت .....إذًا طال هــواني

طبعـأ القصائد انـأ ناقلهـأ


وشكرا لك يالغالي على الطرح الجميل
حواس آلامارات

عقيد القوم
01-29-2010, 14:42
أخي حواس الامارات صدقت فيما كتبت فأبدعت ...

شكرا لك على مرورك الكريم و؟ضافتك الجميله للموضع..

تحياتي وإحترمي لقلمك.. وشخصك الكرم..

مع التحية