الغريب
01-26-2010, 07:07
آيتان جمعت حروف الهجاء.
http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/9b6e622ac7.gif (http://www.atyab.com/uploadscenter/)
قا تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا). [29] الفتح
وقال تعالى: (ثمّ أنزل عليكم من بعد الغمّ أمنةً نُّعاساً يغشى طآئفةً منكم وطآئفةٌ قد أهمّتهم أنفسهم يظنّون بالله غير الحقّ ظنّ الجاهليّة يقولون هل لّنا من الأمر من شيءٍ قل إنّ الأمر كلّه لله يخفون في أنفسهم مّالا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيءٌ مّاقتلنا هاهنا قل لّو كنتم في بيوتكم لبرز الّذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله مافي صدوركم وليمحّص مافي قلوبكم والله عليمٌ بذات الصدور ) [154] آل عمران
.
.
http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/9b6e622ac7.gif (http://www.atyab.com/uploadscenter/)
قا تعالى: (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآَزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا). [29] الفتح
وقال تعالى: (ثمّ أنزل عليكم من بعد الغمّ أمنةً نُّعاساً يغشى طآئفةً منكم وطآئفةٌ قد أهمّتهم أنفسهم يظنّون بالله غير الحقّ ظنّ الجاهليّة يقولون هل لّنا من الأمر من شيءٍ قل إنّ الأمر كلّه لله يخفون في أنفسهم مّالا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر شيءٌ مّاقتلنا هاهنا قل لّو كنتم في بيوتكم لبرز الّذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله مافي صدوركم وليمحّص مافي قلوبكم والله عليمٌ بذات الصدور ) [154] آل عمران
.
.