الغريب
01-24-2010, 07:51
ثماني مسائل...!
سأل عـالم تلميذه: منذ متي صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة!
قال العـالم: فماذا تعـلمت مني في هـذه الفترة؟
قال التلميذ: ثماني مسائل!
قال العـالم : إنا لله وإنا إليه راجعـون ذهـب عـمري معـك ولم تتعـلم الا ثماني مسائل؟
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعـلم غـيرها ولا أحب أن أكـذب!
فقال الأستاذ: هـات ما عـندك لأسمع!
قال التلميذ:
الأولــي:
ني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهـب إلي القبر فارقه محبوبه فجعـلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معـي.
الثانيـــة:
أني نظرت إلي قول الله تعـالي: ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) ، فأجهـدت نفسي في دفع الهـوى حتى استقرت عـلي طاعـة الله.
الثالثـــة:
أني نظرت إلي هـذا الخلق فرأيت أن كل من معـه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع ثـم نظرت إلي قول الله تعـالي: ( مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ) ، فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهـته لله ليحفظه عـنده.
الرابعـــة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل يتباهـى بماله أوحسبه أونسبه ثـم نظرت إلي قول الله تعـالي: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) ، فعـملت في التقوى حتى أكون عـند الله كريما.
الخامســـة:
أني نظرت في الخلق وهـم يطعـن بعـضهـم في بعـض ويلعـن بعـضهـم بعـضا وأصل هـذا كله الحسد ثـم نظرت إلي قول الله عـز وجل: ( نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) ، فتركت الحسد واجتنبت الناس وعـلمت ان القسمة مـن عـند الله فتركت الحسد عـني.
السادســـة:
أني نظرت إلي الخلق يعـادي بعـضهـم بعـضا ويبغـي بعـضهـم عـلي بعـض ويقاتل بعـضهـم بعـضا ونظرت إلي قول الله تعـالي: ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) ، فتركت عـداوة الخلق وتفرغـت لعـداوة الشيطان وحده.
السابعــــة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد منهـم يكابد نفسه ويذلهـا في طلب الرزق حتى انه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلي قول الله عـز وجل: ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ) ، فعـلمت أني واحد من هـذه الدواب فاشتغـلت بما لله عـليّ وتركت ما لي عـنده.
الثامنـــة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل مخلوق منهـم متوكل عـلي مخلوق مثله ، هـذا عـلي ماله وهـذا عـلي ضيعـته وهـذا عـلي صحته وهـذا عـلي مركزه ، ونظرت إلي قول الله تعـالي: ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) ، فتركت التوكل عـلي الخلق واجتهـدت في التوكل عـلي الله.
فقال الأستــــاذ: بــارك الله فــيــك!
http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/46b84b83d5.gif (http://www.atyab.com/uploadscenter/)
سأل عـالم تلميذه: منذ متي صحبتني؟
فقال التلميذ: منذ ثلاثة وثلاثين سنة!
قال العـالم: فماذا تعـلمت مني في هـذه الفترة؟
قال التلميذ: ثماني مسائل!
قال العـالم : إنا لله وإنا إليه راجعـون ذهـب عـمري معـك ولم تتعـلم الا ثماني مسائل؟
قال التلميذ: يا أستاذ لم أتعـلم غـيرها ولا أحب أن أكـذب!
فقال الأستاذ: هـات ما عـندك لأسمع!
قال التلميذ:
الأولــي:
ني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد يحب محبوبا فإذا ذهـب إلي القبر فارقه محبوبه فجعـلت الحسنات محبوبي فإذا دخلت القبر دخلت معـي.
الثانيـــة:
أني نظرت إلي قول الله تعـالي: ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) ، فأجهـدت نفسي في دفع الهـوى حتى استقرت عـلي طاعـة الله.
الثالثـــة:
أني نظرت إلي هـذا الخلق فرأيت أن كل من معـه شيء له قيمة حفظه حتى لا يضيع ثـم نظرت إلي قول الله تعـالي: ( مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ ) ، فكلما وقع في يدي شيء ذو قيمة وجهـته لله ليحفظه عـنده.
الرابعـــة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل يتباهـى بماله أوحسبه أونسبه ثـم نظرت إلي قول الله تعـالي: ( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ) ، فعـملت في التقوى حتى أكون عـند الله كريما.
الخامســـة:
أني نظرت في الخلق وهـم يطعـن بعـضهـم في بعـض ويلعـن بعـضهـم بعـضا وأصل هـذا كله الحسد ثـم نظرت إلي قول الله عـز وجل: ( نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُمْ مَعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ) ، فتركت الحسد واجتنبت الناس وعـلمت ان القسمة مـن عـند الله فتركت الحسد عـني.
السادســـة:
أني نظرت إلي الخلق يعـادي بعـضهـم بعـضا ويبغـي بعـضهـم عـلي بعـض ويقاتل بعـضهـم بعـضا ونظرت إلي قول الله تعـالي: ( إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا ) ، فتركت عـداوة الخلق وتفرغـت لعـداوة الشيطان وحده.
السابعــــة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل واحد منهـم يكابد نفسه ويذلهـا في طلب الرزق حتى انه قد يدخل فيما لا يحل له ونظرت إلي قول الله عـز وجل: ( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا ) ، فعـلمت أني واحد من هـذه الدواب فاشتغـلت بما لله عـليّ وتركت ما لي عـنده.
الثامنـــة:
أني نظرت إلي الخلق فرأيت كل مخلوق منهـم متوكل عـلي مخلوق مثله ، هـذا عـلي ماله وهـذا عـلي ضيعـته وهـذا عـلي صحته وهـذا عـلي مركزه ، ونظرت إلي قول الله تعـالي: ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) ، فتركت التوكل عـلي الخلق واجتهـدت في التوكل عـلي الله.
فقال الأستــــاذ: بــارك الله فــيــك!
http://www.atyab.com/uploadscenter/uploads/46b84b83d5.gif (http://www.atyab.com/uploadscenter/)