الجامـح
06-12-2010, 10:48
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله .. أنطقنا بمنطق الفصحاء .. وعلمنا مدارك البلغاء .. فجعلنا من العرب العرباء .. أهل المنطق والبيان .. والحسن والإحسان .. وإكرام الضيفان .. وانتقانا من أكرم أرومة .. إذ ساق لنا دين الإسلام .. نقيا صافيا كماء الغمام .. وقاد لنا التوحيد خالصا لم تشبه شائبة .. وشرع الجهاد في ذاته العلية .. ومدح من بذل النفس والنفيس في مرضاته .. والصلاة والسلام على خير خلق الله .. أكرم الناس نفسا .. وأطيبهم أخلاقا ومنطقا .. ركب خيل الله وقد جاوز الستين .. فلم يثنه عد السنين عن خدمة الدين .. ولا ألهاه المشيب عن الركض في الجهاد والخبيب .. ولا غره الشباب .. عن الركوب للصعاب .. وتلقى أمر الله تعالى بالترحاب .. أكرم من أوذي في ذات الله .. وأجل من أصيب لمرضاة الله .. صلى الله عليه وعلى آله وصحابته الغر الميامين .. من أرسوا بجهادهم في أنحاء المعمورة الدين .. وسلم تسليما كثيرا ..
أي عماد النادي .. وزينة الحاضر والبادي .. روافع الجملة .. وطليعة الحملة .. فجر الأمة الصادق .. ومزنها الوادق .. من أحسبهم قد انتهجوا السير إلى الله طريقا .. وكتاب الله أصبح لهم رفيقا .. تبوءوا من دين الله عروة ليس لها انفصام .. حينما تمسكوا بشرائع وشعائر الإسلام .. قوم تساموا في السماوات العلا .. فعلوا وكانوا يرفعون المسندا .. اعتلت بهم هممهم نحو السماء .. وطارت بهم غاياتهم لجج الفضاء ..
خير ما ارسله إليكم .. وأحب ما أبثه نحوكم .. سلام يرق لرقكم ويرقى لرقيكم .. يصافح وجوها طالما توضأت لله .. حينما دعاها الله .. ويلامس ارواحا طالما خشعت لله .. حينما سمعت كلام الله .. ويخالط شغاف قلوب .. طالما انقادت لله .. حينما أصغت أذنها مصيخة لأوامر الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حياكم الله وأحياكم .. وأولاكم المكارم وولاكم .. وتولاكم إله العالمين ..
أي أحبتي . .
الجامح أحب أن يبث كلاما .. في المجالس .. فاتركوه ليقل ما يشاء .. واسمعوا واستمتعوا .. إن أردتم نقاشا فلكم ذلك .. وإن أردتم أن تحلوا ضيوفا فأنتم أهل المحل وأهلا وسهلا بجمعكم ...
لا يخفى على كل غافل ونبيه ..وعاقل وسفيه .. ما جرى لإخواننا الأعزة .. المحاصرين في غزة .. من تجويع وترويع .. وتقتيل وتقطيع .. وآخرها ما حصل مع أسطول الحرية .. الذي اثبت مؤخرا أننا لا نملك أنفسا أبيه .. وأهل غزة يا لأهل غزة .. يصيحون .. ويستغيثون .. لكن بسكارى ..
لو أنهم هتفوا بنخوة مشرك = لأجابهم صخر وأنجد عنترة ..
أما نحن .. فليس فينا أدب الإسلام .. ولا مروءة العرب .. ولا نخوة الجاهلية ..
صاح أهل غزة حين صاحوا .. وناحوا حين ناحوا .. يستصرخون أرانبا .. باسم العروبة مرة .. وباسم الاسلام أخرى .. وباسم الانسانية ثالثة .. وقومنا ..
أرانب غير أنهم رؤوس = مفتحة عيونهم نيام
بأجسام يحر القتل فيها = وما أسيافهم إلا الطعام
واليهود يا ليهود .. أثخنوا بالجراح .. فالطائرات قاصفة .. والبارجات قاذفة .. والبنادق الرشاشة عاصفة .. والجرافات منهمكة .. ونحن صامتون .. لا نحرك إبهاما .. ولا نشعر إيلاما.. أمتنا أمة مخدرة .. نائمة .. في أقصى نومها غارقة .. أمة أشغلتنا عن القضية الكبرى .. بفاجعة .. بطامة .. بقارعة .. بـــــــــكأس العالم .. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم .. كأس العالم ونحن على هذا الوضع .. كأس العالم .. ونحن مهزومون .. كأس العالم ونحن في الذل والخنا غارقون .. أي كأس .. وأي بأس ..
لم نزل نستنجد الغرب وهل = عندهم إلا جنون البقر ..
يحشد شباب الامة في خضم هذه الحوادث الهوج والملتويات العوج .. لتنظيم دورة لعب .. يا له من تناقض فيه العجب ..
فهي والاحداث تستهدفها = تعشق اللهو وتهوى الطربا ..
وأسأل الله المخرج من هذه الملمة المطمة المعمة ..
م
خ
ر
ج
من يهن يسهل الهوان عليه = ما لجرح بميت إيلام
محبكم / الجامـــح ...
الحمد لله .. أنطقنا بمنطق الفصحاء .. وعلمنا مدارك البلغاء .. فجعلنا من العرب العرباء .. أهل المنطق والبيان .. والحسن والإحسان .. وإكرام الضيفان .. وانتقانا من أكرم أرومة .. إذ ساق لنا دين الإسلام .. نقيا صافيا كماء الغمام .. وقاد لنا التوحيد خالصا لم تشبه شائبة .. وشرع الجهاد في ذاته العلية .. ومدح من بذل النفس والنفيس في مرضاته .. والصلاة والسلام على خير خلق الله .. أكرم الناس نفسا .. وأطيبهم أخلاقا ومنطقا .. ركب خيل الله وقد جاوز الستين .. فلم يثنه عد السنين عن خدمة الدين .. ولا ألهاه المشيب عن الركض في الجهاد والخبيب .. ولا غره الشباب .. عن الركوب للصعاب .. وتلقى أمر الله تعالى بالترحاب .. أكرم من أوذي في ذات الله .. وأجل من أصيب لمرضاة الله .. صلى الله عليه وعلى آله وصحابته الغر الميامين .. من أرسوا بجهادهم في أنحاء المعمورة الدين .. وسلم تسليما كثيرا ..
أي عماد النادي .. وزينة الحاضر والبادي .. روافع الجملة .. وطليعة الحملة .. فجر الأمة الصادق .. ومزنها الوادق .. من أحسبهم قد انتهجوا السير إلى الله طريقا .. وكتاب الله أصبح لهم رفيقا .. تبوءوا من دين الله عروة ليس لها انفصام .. حينما تمسكوا بشرائع وشعائر الإسلام .. قوم تساموا في السماوات العلا .. فعلوا وكانوا يرفعون المسندا .. اعتلت بهم هممهم نحو السماء .. وطارت بهم غاياتهم لجج الفضاء ..
خير ما ارسله إليكم .. وأحب ما أبثه نحوكم .. سلام يرق لرقكم ويرقى لرقيكم .. يصافح وجوها طالما توضأت لله .. حينما دعاها الله .. ويلامس ارواحا طالما خشعت لله .. حينما سمعت كلام الله .. ويخالط شغاف قلوب .. طالما انقادت لله .. حينما أصغت أذنها مصيخة لأوامر الله ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
حياكم الله وأحياكم .. وأولاكم المكارم وولاكم .. وتولاكم إله العالمين ..
أي أحبتي . .
الجامح أحب أن يبث كلاما .. في المجالس .. فاتركوه ليقل ما يشاء .. واسمعوا واستمتعوا .. إن أردتم نقاشا فلكم ذلك .. وإن أردتم أن تحلوا ضيوفا فأنتم أهل المحل وأهلا وسهلا بجمعكم ...
لا يخفى على كل غافل ونبيه ..وعاقل وسفيه .. ما جرى لإخواننا الأعزة .. المحاصرين في غزة .. من تجويع وترويع .. وتقتيل وتقطيع .. وآخرها ما حصل مع أسطول الحرية .. الذي اثبت مؤخرا أننا لا نملك أنفسا أبيه .. وأهل غزة يا لأهل غزة .. يصيحون .. ويستغيثون .. لكن بسكارى ..
لو أنهم هتفوا بنخوة مشرك = لأجابهم صخر وأنجد عنترة ..
أما نحن .. فليس فينا أدب الإسلام .. ولا مروءة العرب .. ولا نخوة الجاهلية ..
صاح أهل غزة حين صاحوا .. وناحوا حين ناحوا .. يستصرخون أرانبا .. باسم العروبة مرة .. وباسم الاسلام أخرى .. وباسم الانسانية ثالثة .. وقومنا ..
أرانب غير أنهم رؤوس = مفتحة عيونهم نيام
بأجسام يحر القتل فيها = وما أسيافهم إلا الطعام
واليهود يا ليهود .. أثخنوا بالجراح .. فالطائرات قاصفة .. والبارجات قاذفة .. والبنادق الرشاشة عاصفة .. والجرافات منهمكة .. ونحن صامتون .. لا نحرك إبهاما .. ولا نشعر إيلاما.. أمتنا أمة مخدرة .. نائمة .. في أقصى نومها غارقة .. أمة أشغلتنا عن القضية الكبرى .. بفاجعة .. بطامة .. بقارعة .. بـــــــــكأس العالم .. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم .. كأس العالم ونحن على هذا الوضع .. كأس العالم .. ونحن مهزومون .. كأس العالم ونحن في الذل والخنا غارقون .. أي كأس .. وأي بأس ..
لم نزل نستنجد الغرب وهل = عندهم إلا جنون البقر ..
يحشد شباب الامة في خضم هذه الحوادث الهوج والملتويات العوج .. لتنظيم دورة لعب .. يا له من تناقض فيه العجب ..
فهي والاحداث تستهدفها = تعشق اللهو وتهوى الطربا ..
وأسأل الله المخرج من هذه الملمة المطمة المعمة ..
م
خ
ر
ج
من يهن يسهل الهوان عليه = ما لجرح بميت إيلام
محبكم / الجامـــح ...