المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تنجح في حياتك


حارث
06-09-2010, 17:22
(http://www.ksadamar.com/vb/t8427.html)


حينما تسأل أي شخص وخصوصا من الشباب كيف حياتك أجاب بكلمة .. فوضوية ...
ولماذا فوضوية ؟؟ ولما لا يتم تغيير هذه الحياة الفوضوية إلى حياة عملية تكون ركيزتها الأولى التنظيم والاتزان ومسك العصى من المنتصف والكف عن الحياة العبثية التي تحمل في غالبا كلمة – هبقة – فهل تعلم أخي القارئ ما معنى كلمة .. هبقة ...

هذه الكلمة تعني أنني إذا أردت الذهاب في سفر لأي مدينة من مدن المملكة أو حتى خارج المملكة أذهب لصاحبي وأقول له ... ما رأيك في الذهاب لجدة مثلا ... فيرد لماذا ؟
فتقول له .... هبقة ... فيجيبك ... قداااااام ..

وهذا من أسباب تخلف الشباب وتعودهم على سوء التخطيط الذي من شأنه أن يكون قاعدة كبيرة لكثير من المشاريع الفاشلة سواءا تجارة أو وظيفة أو زواج أو غيرها

كيف نستطيع التغلب على هذه الفوضوية ونتعلم التخطيط سأذكر بعض النقاط التي يستفيد منها كل .. هابق و هابقة ... وأقول لهم

كلما واصلت تركيزك وحافظت على التزامك أوجدت لنفسك قوة دافعه والقوة تولد القوة وتدفعك للنجاح كيف نستخرج طاقات النجاح؟؟

أولا : بالتركيز

نعم ركز ثم ركز ثم ركز على هدفك وليكن هدفا واحد فإنه إذا كثرت الأهداف فل تحقق وإذا تحقق النجاح في بعضها فإن البعض الآخر لن يتحقق وربما يكون نجاح بنسبة مقبول أو ضعيف . فالأمر الأول أن تركز في هدفك حتى يتم تحقيقه ثم تتوجه للهدف التالي ... فحين تسعى للزواج والوظيفة والسكن في آن واحد فلن تحقق منها شيء .

ثانيا : صناعة الهدف ..

إذا لم يكن لك هدفا تركز عليك فقم بالتفتيش في داخلك ففي داخل كل إنسان طاقة إبداعية تظهر إذا تم التركيز عليها بصورة مكثفة وهذه الطاقة يخفيها الخوف أو الخجل أو القلق من عدم النجاح. البعض يقوم مثلا بالتركيز على طاقة يظن أنها إبداعية ولكن هذه الطاقة ليست إلا ظنا منه وهؤلاء القوم يتميزون بحب الظهور فهم مثلا يتوهمون بأنهم شعراء ويقومون بقرض القصائد الركيكة ويركزون جل جهودهم على هذه الطاقة وربما تكون بهم طاقات إبداعية في جانب آخر كالرسم أو الكرة أو الكتابة ومع ذلك لم يفتشوا بدواخلهم عن هذه الطاقات الإبداعية و كثفوا جهودهم فيما لا طائل منه لمجرد أن فلانا شاعرا أو لأن الشهرة تتبع الشعراء مثلا .. فهو يضيع فرصا أخرى لو استغلها لربما غير حياته أو حقق جزءا من التغيير وربما أصبحت نقلة كبيرة في حياته ..

ثالثا : إنطلق للحياة

بعد أن قرأنا كيف نحدد الهدف في أولا ونصنع الهدف في ثانيا نبدأ في الانطلاق بالهدف للحياة وهذا الانطلاق لا بد أن تبتعد فيه عن الضوضاء أو المؤثرات الخارجية وهذه الضوضاء أو المؤثرات الخارجية أضرب لها مثالا بسيطا .. فحينما تبدأ مشروع بناء منزلا .. فإنك تضع نصب عينيك أنك ستبني هذا المنزل على هذه الأرض فيأتيك من يقول لك ولماذا تبني المنزل ؟؟ لو أنك وضعت مالك في التجارة مثلا فإنك ستحقق أرباحا تجعلك تبني منزلك وأيضا يبقى لك مصدر دخل آخر ... هنا تشتت التركيز إذا قمت بإتباع ما قاله هذا الشخص وقد يكون مع الشخص حق ولكن أنت قد تشتت تركيزك وبذلك تبدأ بهدم جميع مخططاتك والمحاولة من جديد في مشروع آخر وهو التجارة وقد يأتي شخص ثان ٍ ويطرح لك فكرة أخرى وتبدأ في دوامة لا تنتهي فلا أنت حققت هدفك ولا نجحت فيما تريد ويضيع عمرك فيما لا طائل منه . فهذه المشتتات قد تصرفك عن تحقيق أهدافك ...وحلمك وطموحك ..

رابعا : التعزيز ..

حينما تبدأ مشروعك فإن الغالب يكون عنده تخوف من السقوط وهنا يحتاج الإنسان إلى ما أسميه بتعزيز القدرات والطاقة فيكون هذا التعزيز بعدة طرق من أهمها الثقة بالله ثم بالنفس ثم بالبحث عن دعم لوجستي ودعم نفسي ..

فمثلا الطالب حين تخرجه من الثانوية وقدومه للجامعة فإذا كان فيها مقابلة شخصية واختبار تحريري فإن امتحانات القبول تشكل مصدر خوف وقلق مع أن الطالب حدد هدفه وهو الدخول للجامعة وانطلق مع هدفه للحياة بالبعد عن الأصوات الناعقة بالتوجه للمجال الوظيفي ولكنه يحتاج إلى دعم ومساندة فدعاء الوالدين له بالتوفيق يشكل مصدرا من مصادر الدعم النفسي ، قرناءه الذين تخطوا هذه المرحلة يشكلون له مصدرا من مصادر الدعم النفسي ، قراءته للكتب المفيدة في موضوع الاختبار يشكل مصدر من مصادر الدعم اللوجستي ...

وبعد هذه النقاط استطيع أن أختصر المقال في أربع كلمات هي

تركيز .... هدف ..... دعم ...... انطلاق للحياة نحو النجاح

منقول

ملك بقلمي
06-09-2010, 20:09
اشكرك اخي حارث على الموضوع الرائع

أبوعلي
06-10-2010, 09:10
حارث مشكور
تقبل مروري

حارث
06-10-2010, 14:02
اشكرك ابو علي المرور الرائع

دمت بود


حارث