فارس الوادي
03-27-2010, 00:03
لا وألف لا ياموقع الصايره
'أبرهة عصره:
داعية سعودي يدعو لهدم المسجد الحرام
في وقت يقوم به ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية بتطوير وتحسين لهجة الأمة الإسلامية وإضفاء ثقافة الحوار وطرح المبادرات لحل مشكلات الأمة الإسلامية بالسلام، وفي الوقت الذي تقوم به السلطات السعودية لحماية المملكة العربية السعودية من ثقافة الإرهاب والتغريب وتحديد الهوية المعتدلة وإنشاء كرسي الإعتدال إذ تتطاير لهب التصريحات من قبل بعض الدعاة لبعض القنوات الغير منضبطة لتثير من خلال ذلك لغطاً غير مقبول لدى المجتمع السعودي الذي لا يحتمل الكثير من الفتاوى السريعة التي أشبه ما تكون بوجبات سريعة تتلقفها القنوات والمواقع الالكترونية.
إذ فاجأ الداعية يوسف الأحمد المجتمع بمقترح كان من المفترض أن لا يظهر بهذا الشكل في قناة أو غيرها خصوصاً في ظل الجهود التي يقوم بها ولاة أمر هذه البلاد تجاه الحرمين الشريفين إذ كان آخرها تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع أكبر توسعة للحرم المكي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتستغرق مدة المشروغ نحو 6 سنوات بتكلفة إجمالية تبلغ 40 مليار ريال.
في حين لا زالت تلك المواقع الالكترونية وبعض الصحف والقنوات تتلقى الفتاوى والمقترحات والآراء من كل فاه ينسب نفسه للدعوة في حين أن رجال العلم والعلماء في هيئة كبار العلماء والمعهد العالي للقضاء والمختصين في شأن الحرمين على مستوى المملكة لم يجدوا من الاهتمام بآرائهم مثل الاهتمام بتلك الكلمات التي تنشر بين الحين والآخر في قناة أهلية أو موقع خاص.
إذ أكد الأكاديمي الدكتور سليمان الهتلان بقوله : " لا مشكلة في طرح الرأي الذي بادر به يوسف الأحمد بل المشكلة والأكبر هو تلك القنوات الغير محكمة التي بدت بين الحين والآخر تمثل وجهة الإعلام للمملكة مستغلة كل قضايا المملكة وطرحها من خلالها شاشاتها مستندة على آراء أشخاص وأفراد لا علاقة لهم بمثل هذه المشاريع.
وأضاف الهتلان قائلاً : " يجب على الأحمد وغيره من الدعاة بأن لا يطرقوا مثل هذه الأمور التي تخص أهلها في القنوات والصحف خصوصاً في ظل أن المملكة تقوم بجهود عظيمة وجبارة في تطوير الحرمين، بل يجب عليهم الالتزام بحدودهم في الطرح وأن يحددوا مسارهم وتخصصهم في مجال معين ..
وكانت صحيفة الوطن السعودية قد أظهرت الفتوى من خلال مقطع صوتي مسجل للأحمد في قناة بداية ثم تناولتها الوكالات والصحف والمواقع مستغرقة في التعليق والوصف فكان من أبرزها ذكرته ميدل ايست فيه،وهو ما جعل أحد المتابعين يسجل المداخلة ونشرها على موقع يوتيوب واصفاً الأحمد بـ"أبرهة عصره" تشبيهاً له بأبرهة الحبشي الذي أراد هدم الكعبة قبل أكثر من 14 قرناً.
يشار الى أن الأحمد عرف بتشدده الديني وآرائه التي كثيراً ما تثير اللغط في وسائل الاعلام.
الموضوع أعلاه مما نشر على الصفحة الأولى للصايره وعلى شريط الإعلانات في موقعنا هذا (بيشه نت) ، لا أدري كيف استدرجت الصايره لتكون بهذا الموضوع محققة لمقاصد لم نعهدها تصدرمنها ، صايرة الخير والفلاح ، صايرة التوحيد والمجد والسؤدد ، صايرة المقالات المتميزه ، لا أدري كيف تنساق وراء موضوع يعتبر مما يتحجج به الأعداء.
إن المنصفين في مشارق الأرض ومغاربها يعلمون أن الحرمين الشريفين في أيد أمينه والإشراف عليها يكون مباشرة من قبل ولاة أمرنا في هذه البلاد وبطريقة تنتفي معها أي اجتهادات مهما كان نوعها ، ألم يكن من الأولى طرح الموضوع بإنصاف يبين موقف هيئة كبار العلماء ودار الفتاء وسماحة المفتي حفظه الله كرئيس لهيئة كبار العلماء.
إن الشرف الذي تناله بلادنا بما تقدمه لخدمة الإسلام والمسلمين لن يلغيه أو يصادره عالم بعلم اجتهد فيه فاصاب أو أخطأ أو يلغيه حاقد متنكر لخير هذه البلاد وحرص ولاة أمرنا وعلماءنا على مصالح الإسلام والمسلمين ، ولايفهم مما قلته أنني أدافع عن الشيخ يوسف الأحمد بل إن أمره وأمر غيره متروك لعلماءنا حفظهم الله بل لإمرة ولي أمر المسلمين في هذه البلاد حفظها الله.
الحق أحق أن يتبع ، ولربما يعذر الأخ ابو هشام الأستاذ محمد الصعيري فأحسب أنه أوكل الأمر الى من يحسبون أنهم يحسن صنعا بماقالوا.
وبالله التوفيق والسلام عليكم محبكم فارس الوادي
'أبرهة عصره:
داعية سعودي يدعو لهدم المسجد الحرام
في وقت يقوم به ولاة الأمر في المملكة العربية السعودية بتطوير وتحسين لهجة الأمة الإسلامية وإضفاء ثقافة الحوار وطرح المبادرات لحل مشكلات الأمة الإسلامية بالسلام، وفي الوقت الذي تقوم به السلطات السعودية لحماية المملكة العربية السعودية من ثقافة الإرهاب والتغريب وتحديد الهوية المعتدلة وإنشاء كرسي الإعتدال إذ تتطاير لهب التصريحات من قبل بعض الدعاة لبعض القنوات الغير منضبطة لتثير من خلال ذلك لغطاً غير مقبول لدى المجتمع السعودي الذي لا يحتمل الكثير من الفتاوى السريعة التي أشبه ما تكون بوجبات سريعة تتلقفها القنوات والمواقع الالكترونية.
إذ فاجأ الداعية يوسف الأحمد المجتمع بمقترح كان من المفترض أن لا يظهر بهذا الشكل في قناة أو غيرها خصوصاً في ظل الجهود التي يقوم بها ولاة أمر هذه البلاد تجاه الحرمين الشريفين إذ كان آخرها تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع أكبر توسعة للحرم المكي في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتستغرق مدة المشروغ نحو 6 سنوات بتكلفة إجمالية تبلغ 40 مليار ريال.
في حين لا زالت تلك المواقع الالكترونية وبعض الصحف والقنوات تتلقى الفتاوى والمقترحات والآراء من كل فاه ينسب نفسه للدعوة في حين أن رجال العلم والعلماء في هيئة كبار العلماء والمعهد العالي للقضاء والمختصين في شأن الحرمين على مستوى المملكة لم يجدوا من الاهتمام بآرائهم مثل الاهتمام بتلك الكلمات التي تنشر بين الحين والآخر في قناة أهلية أو موقع خاص.
إذ أكد الأكاديمي الدكتور سليمان الهتلان بقوله : " لا مشكلة في طرح الرأي الذي بادر به يوسف الأحمد بل المشكلة والأكبر هو تلك القنوات الغير محكمة التي بدت بين الحين والآخر تمثل وجهة الإعلام للمملكة مستغلة كل قضايا المملكة وطرحها من خلالها شاشاتها مستندة على آراء أشخاص وأفراد لا علاقة لهم بمثل هذه المشاريع.
وأضاف الهتلان قائلاً : " يجب على الأحمد وغيره من الدعاة بأن لا يطرقوا مثل هذه الأمور التي تخص أهلها في القنوات والصحف خصوصاً في ظل أن المملكة تقوم بجهود عظيمة وجبارة في تطوير الحرمين، بل يجب عليهم الالتزام بحدودهم في الطرح وأن يحددوا مسارهم وتخصصهم في مجال معين ..
وكانت صحيفة الوطن السعودية قد أظهرت الفتوى من خلال مقطع صوتي مسجل للأحمد في قناة بداية ثم تناولتها الوكالات والصحف والمواقع مستغرقة في التعليق والوصف فكان من أبرزها ذكرته ميدل ايست فيه،وهو ما جعل أحد المتابعين يسجل المداخلة ونشرها على موقع يوتيوب واصفاً الأحمد بـ"أبرهة عصره" تشبيهاً له بأبرهة الحبشي الذي أراد هدم الكعبة قبل أكثر من 14 قرناً.
يشار الى أن الأحمد عرف بتشدده الديني وآرائه التي كثيراً ما تثير اللغط في وسائل الاعلام.
الموضوع أعلاه مما نشر على الصفحة الأولى للصايره وعلى شريط الإعلانات في موقعنا هذا (بيشه نت) ، لا أدري كيف استدرجت الصايره لتكون بهذا الموضوع محققة لمقاصد لم نعهدها تصدرمنها ، صايرة الخير والفلاح ، صايرة التوحيد والمجد والسؤدد ، صايرة المقالات المتميزه ، لا أدري كيف تنساق وراء موضوع يعتبر مما يتحجج به الأعداء.
إن المنصفين في مشارق الأرض ومغاربها يعلمون أن الحرمين الشريفين في أيد أمينه والإشراف عليها يكون مباشرة من قبل ولاة أمرنا في هذه البلاد وبطريقة تنتفي معها أي اجتهادات مهما كان نوعها ، ألم يكن من الأولى طرح الموضوع بإنصاف يبين موقف هيئة كبار العلماء ودار الفتاء وسماحة المفتي حفظه الله كرئيس لهيئة كبار العلماء.
إن الشرف الذي تناله بلادنا بما تقدمه لخدمة الإسلام والمسلمين لن يلغيه أو يصادره عالم بعلم اجتهد فيه فاصاب أو أخطأ أو يلغيه حاقد متنكر لخير هذه البلاد وحرص ولاة أمرنا وعلماءنا على مصالح الإسلام والمسلمين ، ولايفهم مما قلته أنني أدافع عن الشيخ يوسف الأحمد بل إن أمره وأمر غيره متروك لعلماءنا حفظهم الله بل لإمرة ولي أمر المسلمين في هذه البلاد حفظها الله.
الحق أحق أن يتبع ، ولربما يعذر الأخ ابو هشام الأستاذ محمد الصعيري فأحسب أنه أوكل الأمر الى من يحسبون أنهم يحسن صنعا بماقالوا.
وبالله التوفيق والسلام عليكم محبكم فارس الوادي