أبداع
01-18-2010, 11:38
بســــــــــــــــــــــــم الـلــــــــــــــــــــه الرحمـــــــــــــــــــــــن الــــــــــرحيـــــــــــــــــــــــــــــــــم
"اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"
- هاهو القس ابراهيم خليل فيليبس المولود في مدينة الإسكندرية في الثالث عشر من يناير عام 1919 قد التحق بكلية اللاهوت سنة 1948 و حصل على درجة الماجستير منها سنة 1952.. لقد كان عنوان رسالته "كيف ندمر الإسلام بالمسلمين؟" .. لقد جعلوه لنشاطه مسئولا عن التنصير من اسيوط إلى أسوان .. إنه يجهز نفسه لاستكمال دراساته العليا في جامعة برنستون في الولايات المتحدة الامريكية معقل الصليب .. عنوان الرسالة سيكون "سيوف جليات" يرشد فيها النصارى بخبرته التنصيرية الكبيرة كيف يهاجمون الإسلام بالقرآن! .. إنه يحمل من الحقد والغل على الإسلام ماتنوء به الجبال .. يعيش حياة الرفاهية فالأموال تأتيه من كل صوب و حدب .. ولكن الله سبحانه وتعالى يريد به شيئا آخر .. "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" .. فلم يكن الرجل يعلم بأنه و هو يتعلم القرآن ليحاربه .. أن الله تعالى مالك قلوب العباد سيكسره و يخضعه و هو القادر على كل شيئ .. فبينما الرجل يمر في طريقه في يوم من أيام شهر يونيو 1955 استمع إلى صوت القارئ في المذياع يتلو سورة الجن "قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا. يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا. وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا" .. لقد أخضع الله قلب القس ابراهيم خليل له وحده .. استمر يبحث لبضع سنوات عن الحق .. لقد دخل الإسلام قلب الرجل دون أن يدري .. فحوله إلى رجل رقيق القلب سريع الدمعة من البكائين .. حورب الرجل من كل جهة وحدب و اتهموه بالجنون لما أعلن اسلامه و اسلام ابنائه الثلاثة "إسحاق" أسامة و "صموئيل" جمال و "ماجدة" نجوى سنة 1959.. حتى زوجته انتهجت نهج امرأة لوط و امرأة نوح و أعانت عليه .. فجردوه من كل شيئ .. لقد كان يبكي ويجول الأرض يقول كما كنت سببا في ضلال أناس أريد أن يغفر الله لي بهداية الناس .. من كلماته المشهورة "نعم التوحيد يجعلني عبداً لله وحده .. و لست عبداً لأي إنسان .. التوحيد هنا يحرر الإنسان و يجعله غير خاضع لأي إنسان .. و تلك هي الحرية الحقيقية .. فلا عبودية إلا لله وحده .. عظيم جداً نظام الغفران في الإسلام .. فالقاعدة الأساسية للإيمان تقوم على الصلة المباشرة بين العبد و ربه .. فالإنسان في الإسلام يتوب إلى الله وحده .. لا وجود لوسطاء و لا لصكوك الغفران أو كراسي الاعتراف .. لأن العلاقة مباشرة بين الإنسان و ربه" .. عقد ندوة في جامعة اسيوط في سنة 1975 .. تكلم فيها عن لماذا اسلم وتطرق إلى عبودية المسيح لله وأنه نبي ورسول لم يُصلب .. وأفرد بعض البشارات بالنبي محمد في الكتاب المقدس .. فأسلم على يديه في ذلك اليوم 17 طالب من جامعة اسيوط .. فهاج شنودة وأرسل إلى السادات رئيس الجمهورية آنذاك قائلا .. "امنعوه .. فهو يقود البلاد إلى فتنة طائفية" .. وفعلا منعت السلطات الرجل من الجهر بالحق وبيان الضلال .. وحاول شنودة أن يكمم أفواها تقول الحق ولكن هيهات .. شنودة الذي قال اعطوني ثلاثين سنة أعيد لكم فيها مصر صليبية كما كانت قبل أن يدخلها النور .. نور الإسلام .. لقد أعطاه الله أكثر من اربعين سنة .. لينقلب عليه سحره .. بعد أن أعد سجونا بل وأسودا بدير وادي النطرون لمن تسول له نفسه الدخول في الإسلام ليسومه سوء العذاب .. وليدخل النصارى في أواخر عهده في الإسلام أفواجا .. وليظهر من يقول من القسيسين سننقرض من مصر في خلال 200 عام! .. شنودة الذي أطلق عياله عباد الصليب أمثال زكريا بطرس ليسبوا الإسلام ونبي الإسلام .. يقول إنها فتنة طائفية! .. فتنة طائفية عند هزيمتك وهزيمة باطلك .. لماذا لم تقلها للكاذب زكريا بطرس ولا لعيالك عبدة الصليب ذوي المسرحية الشهيرة؟ .. وإنا نعاهد الله بإذن الله إنا سائرون نصرة لله و لدينه "ليظهره على الدين كله و لو كره الكافرون" .. لقد قال لك قساوستك سننقرض في خلال 200 سنة .. وأنا بإذن الله أقول لك .. بل قبل ذلك بكثير إن شاء الله.
فالحمدالله على نعمة الدين..اللهم احفظنا بالإسلام قائمين ، واحفظنا بالإسلام قاعدين ، واحفظنا بالإسلام راقدين ، ولا تشمت بنا أعداء ولا حاسدين .اللهم إنا نسألك من كل خير خزائنه بيدك ، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك.
محبكككككككككككككككم
ابدااااااااااااااااااااااااااااع
"اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"
- هاهو القس ابراهيم خليل فيليبس المولود في مدينة الإسكندرية في الثالث عشر من يناير عام 1919 قد التحق بكلية اللاهوت سنة 1948 و حصل على درجة الماجستير منها سنة 1952.. لقد كان عنوان رسالته "كيف ندمر الإسلام بالمسلمين؟" .. لقد جعلوه لنشاطه مسئولا عن التنصير من اسيوط إلى أسوان .. إنه يجهز نفسه لاستكمال دراساته العليا في جامعة برنستون في الولايات المتحدة الامريكية معقل الصليب .. عنوان الرسالة سيكون "سيوف جليات" يرشد فيها النصارى بخبرته التنصيرية الكبيرة كيف يهاجمون الإسلام بالقرآن! .. إنه يحمل من الحقد والغل على الإسلام ماتنوء به الجبال .. يعيش حياة الرفاهية فالأموال تأتيه من كل صوب و حدب .. ولكن الله سبحانه وتعالى يريد به شيئا آخر .. "إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ. فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" .. فلم يكن الرجل يعلم بأنه و هو يتعلم القرآن ليحاربه .. أن الله تعالى مالك قلوب العباد سيكسره و يخضعه و هو القادر على كل شيئ .. فبينما الرجل يمر في طريقه في يوم من أيام شهر يونيو 1955 استمع إلى صوت القارئ في المذياع يتلو سورة الجن "قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا. يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآَمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا. وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا" .. لقد أخضع الله قلب القس ابراهيم خليل له وحده .. استمر يبحث لبضع سنوات عن الحق .. لقد دخل الإسلام قلب الرجل دون أن يدري .. فحوله إلى رجل رقيق القلب سريع الدمعة من البكائين .. حورب الرجل من كل جهة وحدب و اتهموه بالجنون لما أعلن اسلامه و اسلام ابنائه الثلاثة "إسحاق" أسامة و "صموئيل" جمال و "ماجدة" نجوى سنة 1959.. حتى زوجته انتهجت نهج امرأة لوط و امرأة نوح و أعانت عليه .. فجردوه من كل شيئ .. لقد كان يبكي ويجول الأرض يقول كما كنت سببا في ضلال أناس أريد أن يغفر الله لي بهداية الناس .. من كلماته المشهورة "نعم التوحيد يجعلني عبداً لله وحده .. و لست عبداً لأي إنسان .. التوحيد هنا يحرر الإنسان و يجعله غير خاضع لأي إنسان .. و تلك هي الحرية الحقيقية .. فلا عبودية إلا لله وحده .. عظيم جداً نظام الغفران في الإسلام .. فالقاعدة الأساسية للإيمان تقوم على الصلة المباشرة بين العبد و ربه .. فالإنسان في الإسلام يتوب إلى الله وحده .. لا وجود لوسطاء و لا لصكوك الغفران أو كراسي الاعتراف .. لأن العلاقة مباشرة بين الإنسان و ربه" .. عقد ندوة في جامعة اسيوط في سنة 1975 .. تكلم فيها عن لماذا اسلم وتطرق إلى عبودية المسيح لله وأنه نبي ورسول لم يُصلب .. وأفرد بعض البشارات بالنبي محمد في الكتاب المقدس .. فأسلم على يديه في ذلك اليوم 17 طالب من جامعة اسيوط .. فهاج شنودة وأرسل إلى السادات رئيس الجمهورية آنذاك قائلا .. "امنعوه .. فهو يقود البلاد إلى فتنة طائفية" .. وفعلا منعت السلطات الرجل من الجهر بالحق وبيان الضلال .. وحاول شنودة أن يكمم أفواها تقول الحق ولكن هيهات .. شنودة الذي قال اعطوني ثلاثين سنة أعيد لكم فيها مصر صليبية كما كانت قبل أن يدخلها النور .. نور الإسلام .. لقد أعطاه الله أكثر من اربعين سنة .. لينقلب عليه سحره .. بعد أن أعد سجونا بل وأسودا بدير وادي النطرون لمن تسول له نفسه الدخول في الإسلام ليسومه سوء العذاب .. وليدخل النصارى في أواخر عهده في الإسلام أفواجا .. وليظهر من يقول من القسيسين سننقرض من مصر في خلال 200 عام! .. شنودة الذي أطلق عياله عباد الصليب أمثال زكريا بطرس ليسبوا الإسلام ونبي الإسلام .. يقول إنها فتنة طائفية! .. فتنة طائفية عند هزيمتك وهزيمة باطلك .. لماذا لم تقلها للكاذب زكريا بطرس ولا لعيالك عبدة الصليب ذوي المسرحية الشهيرة؟ .. وإنا نعاهد الله بإذن الله إنا سائرون نصرة لله و لدينه "ليظهره على الدين كله و لو كره الكافرون" .. لقد قال لك قساوستك سننقرض في خلال 200 سنة .. وأنا بإذن الله أقول لك .. بل قبل ذلك بكثير إن شاء الله.
فالحمدالله على نعمة الدين..اللهم احفظنا بالإسلام قائمين ، واحفظنا بالإسلام قاعدين ، واحفظنا بالإسلام راقدين ، ولا تشمت بنا أعداء ولا حاسدين .اللهم إنا نسألك من كل خير خزائنه بيدك ، ونعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك.
محبكككككككككككككككم
ابدااااااااااااااااااااااااااااع