شاهين الوادي
03-12-2010, 00:06
.. لكل مبدع حاسد ..
كثيرون من يغيضهم نجاح الآخرين و تميزهم ،
و كفاك أن تعاقب مثل هؤلاء ( المرضى ) بالمزيد من النجاح و الإصرار على العطاء بذات النفس ،
ألم يقل المتنبي ذات مساء :-
إني وإن لمت حاسدي فما
أنكر أني عقوبـة لـهم
..
ولأن الغيرة في بعض المواطن تولد ( الحسد ) ، و الحسد في الأصل ناجم عن ( النقص ) ، فمن البديهي أن يتعرض ( أي مبدع ) للطعنات و ربما السب و الشتم ، كتنفيس من هؤلاء ( المرضى ) عما يشعرون به من غيره و حسد تجاهه ، و مذمة ( الناقص ) للمبدع هي الشهادة
التي قال فيها الشاعر :-
و إذا أتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأنـي كامل
..
فلولا ( تميز المبدع ) أو ( الناجح ) و في أي مجال لاما تعرض للحسد ، و هكذا عرفنا من آبائنا و أمهاتنا أن ( الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحصى ) ، و علمنا التأريخ أن ( كليب طعن من الخلف لأنه كان يسير في المقدمة ) ، فالرجل الذي يشرب من ( الماء النقي ) يسر برؤية صورته الواضحة على سطح الماء ، أما من يرتوي من ( المستنقعات ) فلا يسلم من القاذورات و لا يأمن الانزلاق إلى قعر ما ارتوت منه نفسه . . .
و من شيم النفس ( الطيبة ) و ( الواثقة ) عدم مجاراة ( مرضى الحسد ) ،
لا عجزاً أو سذاجةً و إنما ترفعاً و إعزازاً لهذه النفس :-
إذا وقع الذباب على طعام
رفعت يدي ونفسي تشتهيه
ولا تـرد الأسـود مـاء
إذا كن الكلاب ولغن فـيه
..
فمحاربة ( كل ناجح ) هي مهمة ( كل ناقص ) ، و كل يمارس دوره و لكن باختلاف الأدوات ، و يكفي ( كل ناجح ) أنه يصعد سلم النجاح بأريحية ،
بينما يقبع في الأسفل منه من يحاولون البحث و التفتيش عن أي ثغرات أو هفوات له :-
وكم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم
و يكره الله ما تأتـون والكـرم
..
و مع ذلك قد تضطر بالاعتذار للحساد ، كما أعتذر لهم أبا الطيب المتنبي ،
حينما قال :-
و للحساد عذر أن يشحوا
على نظري إليه و أن يذوبوا
فإني قد و صلت إلى مكان
علـيـه تحسد الحدق القلوب
..
ممادخل مزاجي..ولامس واقعي..
.. اللهم أكفني وإياكم شر كل حاسد ..
كثيرون من يغيضهم نجاح الآخرين و تميزهم ،
و كفاك أن تعاقب مثل هؤلاء ( المرضى ) بالمزيد من النجاح و الإصرار على العطاء بذات النفس ،
ألم يقل المتنبي ذات مساء :-
إني وإن لمت حاسدي فما
أنكر أني عقوبـة لـهم
..
ولأن الغيرة في بعض المواطن تولد ( الحسد ) ، و الحسد في الأصل ناجم عن ( النقص ) ، فمن البديهي أن يتعرض ( أي مبدع ) للطعنات و ربما السب و الشتم ، كتنفيس من هؤلاء ( المرضى ) عما يشعرون به من غيره و حسد تجاهه ، و مذمة ( الناقص ) للمبدع هي الشهادة
التي قال فيها الشاعر :-
و إذا أتتك مذمتي من ناقص
فهي الشهادة لي بأنـي كامل
..
فلولا ( تميز المبدع ) أو ( الناجح ) و في أي مجال لاما تعرض للحسد ، و هكذا عرفنا من آبائنا و أمهاتنا أن ( الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحصى ) ، و علمنا التأريخ أن ( كليب طعن من الخلف لأنه كان يسير في المقدمة ) ، فالرجل الذي يشرب من ( الماء النقي ) يسر برؤية صورته الواضحة على سطح الماء ، أما من يرتوي من ( المستنقعات ) فلا يسلم من القاذورات و لا يأمن الانزلاق إلى قعر ما ارتوت منه نفسه . . .
و من شيم النفس ( الطيبة ) و ( الواثقة ) عدم مجاراة ( مرضى الحسد ) ،
لا عجزاً أو سذاجةً و إنما ترفعاً و إعزازاً لهذه النفس :-
إذا وقع الذباب على طعام
رفعت يدي ونفسي تشتهيه
ولا تـرد الأسـود مـاء
إذا كن الكلاب ولغن فـيه
..
فمحاربة ( كل ناجح ) هي مهمة ( كل ناقص ) ، و كل يمارس دوره و لكن باختلاف الأدوات ، و يكفي ( كل ناجح ) أنه يصعد سلم النجاح بأريحية ،
بينما يقبع في الأسفل منه من يحاولون البحث و التفتيش عن أي ثغرات أو هفوات له :-
وكم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم
و يكره الله ما تأتـون والكـرم
..
و مع ذلك قد تضطر بالاعتذار للحساد ، كما أعتذر لهم أبا الطيب المتنبي ،
حينما قال :-
و للحساد عذر أن يشحوا
على نظري إليه و أن يذوبوا
فإني قد و صلت إلى مكان
علـيـه تحسد الحدق القلوب
..
ممادخل مزاجي..ولامس واقعي..
.. اللهم أكفني وإياكم شر كل حاسد ..